الموضوع الثالث: الإنسان العربي في مواجهة الاستعمار والتجزئة&

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموضوع الثالث: الإنسان العربي في مواجهة الاستعمار والتجزئة&

مُساهمة من طرف giwan-1990 في الأحد نوفمبر 11, 2007 1:31 am

الموضوع الثالث: الإنسان العربي في مواجهة الاستعمار والتجزئة"
Rolling Eyes Embarassed قيل:" فضح الأدباء العرب ختل المستعمرين وخداعهم, وصوروا خيبتهم في توطيد وجودهم على أرضنا العربية و واعتزوا بمعارك المواجهة , ومجدوا الشهادة , ودعوا للثأر ومواصلة النضال" . ناقش هذا القول مستشهداً له بما ورد في كتابك المدرسي.
الموضوع: تحتّل الأمة العربية المرتبة الأولى بين الأمم التي تعرضت لويلات وحروب وغزوات واستعمارات كان آخرها وأبشعها الاستعمار الأوربي الذي غرز أنيابه في جسد الوطن العربي ونهش لحمه وقسّم أعضاءه كما يشاء ومثلما يشاء.
ووقف إلى جانب الشعب العربي ـ في انتفاضته ضد الطغاة المتجبرين ـ الشعراء العرب لسان الأمة الناطق وسيوفها في وجه الظلم , فوقف أولئك الأدباء جميعاً وهم يفضحون خداع المستعمر وطمعه بالأرض العربية وبالثروات العربية فهاهو الشاعر" خير الدين الزركلي"يفضح خداع
أولئك الحلفاء المستعمرين الذين وقف العرب إلى جانبهم في الحرب العالمية الأولى ضد الأتراك العثمانيين فما كان من الوحوش إلا أن نقضوا العهود والمواثيق وحلوا مكان العثمانيين فزادوا الأمور تعقيداً يقول " الزركلي " فاضحاً خداع المستعمر وغدره:
جهرُوا بتحريرِ الشعوبِ وأثقلَتْ متنَ الشعوبِ سلاسلٌ وقيودُ
خدعُوك يا أمَّ الحضارة فارتمَتْ تجني عليــكَ فيــالقٌ وجنودُ
وصور الأدباء العرب خيبة المستعمرين في توطيد وجودهم على الأرض العربية حيث أن الظلم قد استمرّ في البلاد العربية فترةً من الزمن لكنّه سقط وهُزِم قبل أن يحقق غاياته ومآربه وهذا ما أكدّه " عمر أبو ريشة" بقوله:
درجَ البغيُ عليها حقبةً وهوى دونَ بلوغِ الأربِ
وتغنّى أدباؤنا بالمعارك التي خاضها العرب ضد المستعمرين والتي لم تكن تخلو من الهزائم المريرة وذلك لأنّه لكلّ جواد كبوة ولكن ذلك لم يثني عزيمتهم عن متابعة القتال يقول
" أبو ريشة " متحدثاً عن تلك المعارك :
كم لنا من ميسلونٍ نفضَتْ عن جناحيها غبارَ التعبِ
كم نبَتْ أسيافُنا في ملعبِ وكبَتْ أجيادُنا في ملعبِ
ولم ينسَ الأدباء أن يمجِّدوا شهداء الأمة ويعلوا من شأنهم أولك النجوم المضيئة في سماء الوطن الذين مابرحوا يسترخصون أرواحهم ويبذلون الغالي والرخيص والنفس والنفيس في سبيل عزّة الوطن يقول" أبو ريشة" ممجِّداً الشهادة:
لن تري حبّةَ رملِ فوقَها لم تُعطَّرْ بدما حرٍّ أبي
وتساقط شهداء الأمة الواحد تلوَ الآخر أمام أعين الأدباء ولكنّ ذلك لم يكن ليحبط من معنوياتهم ويثني من عزيمتهم بل على العكس حاولوا تجميع قواهم والدعوة للثأر لدماء أولئك الشهداء الأبرياء والمطالبة بالثورة على المستعمر والانتفاض في وجهه يقول الشاعر الكبير
" أحمد شوقي" وهو يرى جثمان البطل( عمر المختار) مطالباً بالثأر لدمائه الطاهرة:


ركَّزُوا رفاتكَ في الرمالِ لواءَ يستنهضُ الوادي صباحَ مساءَ
يا ويحَهم نصبوا مناراً من دمٍّ يوحي إلى جيلِ الغدِ البغضاءَ

وهكذا نرى أنّ أدباء الأمة فضحوا خداع المستعمرين وصوّروا خيبة أملهم في توطيد وجودهم واعتزوا بمعارك المواجهة التي خاضوها ضد المستعمر, ممجِّدين الشهادة , طالبين بالثأر لدماء الشهداء .


انتهى الموضوع الثالث

بعونه تعالى

giwan-1990
مبتدئ معنا
مبتدئ معنا

عدد الرسائل : 5
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى